في تطور يعكس تداعيات الحرب الأوكرانية على قطاع الطاقة الروسي، طلبت روسيا من كازاخستان شراء 50 ألف طن من البنزين لمعالجة نقص حاد في الوقود، وفقاً لوكالة رويترز. ويعود السبب الرئيسي إلى هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية التي دمرت مصافي التكرير الروسية في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى طوابير طويلة وأزمة محلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الخطوة في وقت تعطلت فيه قدرات تكرير كبيرة في روسيا، أحد أكبر مصدري المنتجات النفطية، مما قد يحد من صادراتها ويدعم أسعار النفط عالمياً. في المقابل، تتردد كازاخستان في تلبية الطلب خوفاً من تأثير ذلك على إمداداتها المحلية وأسعار التصدير. كما أن روسيا كانت تعتمد على عائدات النفط لتمويل عملياتها العسكرية، وقد يؤدي تراجع التكرير إلى ضغوط إضافية على ميزانيتها.
يراقب المستثمرون تأثير الأزمة على أسواق الطاقة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 0.765 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يونيو، مما يضغط على الإمدادات. تترقب الأسواق أيضاً أي تطورات في النزاع الأوكراني، حيث تظل مصافي التكرير هدفاً استراتيجياً. وتبقى الأنظار متجهة إلى اجتماعات أوبك+ القادمة بحثاً عن أي تغييرات في سياسة الإنتاج.