في ظل التحديات التي تواجه شركات الاتصالات الكبرى لتحديث بنيتها التحتية، واجهت شركة AT&T عقبات تنظيمية جديدة أثرت على أداء سهمها. تراجعت أسهم الشركة يوم الأربعاء بعد أن أبدى المنظمون في ولاية كاليفورنيا معارضة لخطط الشركة الرامية إلى إيقاف تشغيل شبكة النحاس القديمة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الرفض التنظيمي يفرض ضغوطاً على استراتيجية الشركة للتحول الكامل نحو الألياف الضوئية والتقنيات الحديثة.
يأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه قطاع خدمات الاتصالات ضغوطاً بيعية عامة، حيث يراقب المستثمرون قدرة الشركات على خفض التكاليف التشغيلية. وبالمقارنة مع المنافسين، سجلت Verizon (VZ) نمواً في إيرادات الخدمات اللاسلكية بنسبة 3.3% في الربع الأخير وفقاً لتقارير أرباحها، بينما تسعى AT&T للتخلص من أعباء الشبكات القديمة لتحسين هوامش الربح. ويشير خبراء في قطاع الاتصالات، وفقاً لتقارير بحثية، إلى أن تأخير إيقاف شبكات النحاس قد يطيل أمد النفقات الرأسمالية غير الضرورية.
عند إغلاق تداولات 18 يونيو 2026، استقر سهم T عند مستوى 22.01 دولار، بعد أن تراوح خلال الجلسة بين أعلى مستوى عند 22.52 دولار وأدنى مستوى عند 21.99 دولار وفقاً لبيانات السوق. ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة، بما في ذلك طلبات إعانة البطالة الأولية ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي المقررة في 18 يونيو، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في القطاعات الحساسة للسياسات التنظيمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول