في خطوة تعكس تحول التوقعات الكلية تجاه الأصول عالية المخاطر، سجلت عملة Bitcoin أدنى مستوى لها في أسبوعين مع تزايد التحديات أمام قطاع الأصول الرقمية. وتثير خطط السياسة النقدية لرئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد شكوكاً متزايدة حول جدوى استراتيجية التحوط ضد انخفاض قيمة العملة التي كانت تدعم أسعار العملات المشفرة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحول في المشهد النقدي يضع ضغوطاً إضافية على صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) التي شهدت تغيراً في معنويات المستثمرين.
يأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية استقرار معدلات الفائدة، حيث أظهرت بيانات السوق تبايناً في أداء الأصول البديلة؛ فبينما يعاني Bitcoin، استقرت أسعار الذهب بالقرب من مستويات تاريخية كملاذ آمن تقليدي. وبحسب بيانات اقتصادية حديثة، فإن قوة الدولار الأمريكي والشكوك المحيطة بوتيرة خفض الفائدة قد أدت إلى خروج تدفقات نقدية من صناديق الأصول الرقمية، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط البيعية في المدى القصير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للعملة المشفرة في ظل غياب محفزات فورية للارتفاع. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 18 يونيو 2026، والتي قد توفر إشارات إضافية حول صحة الاقتصاد الأمريكي وتوجهات الفيدرالي القادمة، مما قد ينعكس مباشرة على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو.