سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في انعكاس حاد للتوقعات التي رافقت تحذير الحرس الثوري الإيراني، تراجعت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل التوترات في مضيق هرمز، وفقاً لتقارير إعلامية. وجاء هذا التراجع بعد مغادرة موجة من ناقلات النفط المضيق، مما خفف المخاوف الفورية حول الإمدادات. لكن التقارير تشير إلى أن السوق من المتوقع أن تشتد مرة أخرى قريباً، مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
كانت أسعار النفط قد ارتفعت في البداية بعد تحذير الحرس الثوري الإيراني للسفن في المضيق، مما دفع أسهم شركات الطاقة الكبرى إلى مستويات مرتفعة. لكن تدفق الناقلات خارج المضيق غيّر المعادلة مؤقتاً، حيث هدأت المخاوف من انقطاع الإمدادات. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن هذا الهدوء قد يكون مؤقتاً مع توقعات بتشديد السوق مجدداً.
يراقب المستثمرون الآن أي تطورات دبلوماسية أو عسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى بيانات المخزونات الأمريكية الأسبوعية. من المتوقع أن تؤدي أي تصعيدات جديدة إلى عودة الضغط الصاعد على الأسعار، بينما قد تؤدي أي مؤشرات على تهدئة إلى مزيد من التراجعات. يبقى مضيق هرمز نقطة تركيز رئيسية لأسواق النفط العالمية.