في خطوة تعكس رؤية الإدارة الأمريكية لاستقرار العملة، صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الدولار يمكن أن يظل قوياً حتى مع توجه الفيدرالي Fed نحو خفض أسعار الفائدة. وأوضح بيسنت أن استقرار العملة ممكن إذا كان خفض الفائدة مدفوعاً بتراجع التضخم مع بقاء الاقتصاد قوياً، مشيراً إلى توقعات بعودة نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 3% هذا العام. كما ربط هذا التفاؤل بزيادة الإنتاجية الناتجة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية مع إيران.
تأتي هذه التصريحات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجلت المملكة المتحدة معدل بطالة عند 4.9% وفقاً لبيانات السوق، بينما استقر التضخم الأساسي في اليابان عند 1.4%. ويسعى بيسنت من خلال مفهوم "الدبلوماسية الاقتصادية" إلى تعزيز السيادة الأمريكية وجذب تدفقات رؤوس الأموال، وهو ما يدعمه تسجيل صافي تدفقات رأس المال طويلة الأجل (TIC) في الولايات المتحدة مستوى 103.1 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات البالغة 75 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 18 يونيو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة استجابة مؤشر الدولار لهذه التصريحات، خاصة مع استمرار صدور البيانات الاقتصادية المؤثرة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق نتائج ثقة المستهلك في عدة اقتصادات كبرى، بالإضافة إلى تأثير قرارات الفائدة السابقة في بريطانيا وسويسرا على حركة العملات المتقابلة. ستظل مستويات الإنتاجية والنمو الحقيقي هي المحرك الأساسي لتقييم مدى صحة فرضية بيسنت حول صمود الدولار أمام دورة التيسير النقدي.