سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي جلسة شهدت انقساماً حاداً بين أسهم التكنولوجيا، قفز سهم ميكرون بنسبة 16% بعد إعلان أرباح فصلية تجاوزت توقعات المحللين، وفقاً لتقارير مالية. في المقابل، انخفض سهم أبل بأكثر من 6% بعد أن أعلنت الشركة رفع أسعار أجهزة ماك وآيباد، عازية ذلك إلى ارتفاع تكاليف الذاكرة. على مستوى المؤشرات، استقر مؤشر S&P 500 بالقرب من مستوياته السابقة، بينما تراجع ناسداك بنسبة 0.8%، وصعد داو جونز 0.4% بدعم من ارتفاع سهم كاتربيلر إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.
وتأتي هذه التحركات وسط أداء متباين لأسهم التكنولوجيا الكبرى؛ حيث أغلق سهم Alphabet (GOOGL) عند 340.78 دولار، بينما سجلت Meta (META) 551.43 دولار، ومايكروسوفت (MSFT) عند 354.51 دولار، وفقاً لبيانات السوق بتاريخ 25 يونيو. كما حافظ سهم كاتربيلر (CAT) على مكاسبه مسجلاً 1,022.28 دولار عند إغلاق 22 يونيو، معززاً أداء مؤشر داو جونز. ويشير المحللون إلى أن قطاعي أشباه الموصلات والتكنولوجيا الاستهلاكية يسلكان مسارين مختلفين، مما يعكس تحولاً في تفضيلات المستثمرين.
وعلى صعيد التداولات الأخيرة، أغلق سهم أبل عند 279.89 دولار في 25 يونيو، بعد أن لامس أدنى مستوى عند 273.75 دولار خلال الجلسة، بينما بلغت قمته 288.8 دولار. أما سهم كاتربيلر فاقترب من أعلى مستوى له عند 1,023.29 دولار. يركز المستثمرون الآن على ما إذا كانت تكاليف الذاكرة المرتفعة ستستمر في الضغط على هوامش أبل، في وقت تترقب الأسواق بيانات تضخم أمريكية جديدة وخطابات مسؤولي الفيدرالي التي قد تحدد مسار السياسة النقدية.