في تطور يعكس تعقيد توقعات السياسة النقدية، تتسع الفجوة بين تسعير سوق السندات الأمريكية واحتمالات رفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ يتوقع السوق زيادات قد لا ينفذها البنك المركزي، وفقاً لتقرير رويترز. يشير هذا التباين إلى صعوبة متزايدة في توقع مسار الفائدة وسط تضارب الرؤى بين المستثمرين وصناع السياسة. وتأتي هذه الفجوة في وقت يواصل فيه الفيدرالي التأكيد على نهج يعتمد على البيانات.
وفقاً لبيانات السوق، بلغ العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات نحو 4.20% (إغلاق 24 يونيو 2026)، بينما لا يزال سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في نطاق 4.50%-4.75% بعد تثبيته في اجتماع يونيو. وقد أشار محافظو الفيدرالي في تصريحات حديثة إلى ضرورة التحلي بالصبر قبل خفض الفائدة، في حين تراهن الأسواق على رفع إضافي. ويتسق هذا مع تحذيرات محللين من أن توقعات السوق قد تكون مفرطة في التفاؤل بشأن تشديد السياسة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليركز المستثمرون الآن على بيانات التضخم الأسبوع المقبل وتعليقات أعضاء الفيدرالي، بما في ذلك خطاب والر (22 يونيو) لتقييم مدى تطابق توجيهاتهم مع توقعات السوق. كما تترقب الأسواق محضر اجتماع الفيدرالي الأخير في يوليو للحصول على مزيد من الدلائل. في غياب إشارات حاسمة، قد يستمر التباين بين السوق والفيدرالي في قيادة تقلبات أسعار السندات.