مع استمرار الأسواق في تسعير رفع الفيدرالي لسعر الفائدة في سبتمبر، جاءت تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي لتعزز النبرة المتشددة دون تحديد مسار السياسة. وقال غولسبي في مقابلة مع CNBC إن التضخم لا يزال مرتفعاً جداً على الرغم من بعض البقع المضيئة، ورفض الالتزام بدعم رفع الفائدة في الاجتماع المقبل. وأضاف أن البيانات الأخيرة تظهر تقدماً لكنه غير كافٍ لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التصريحات في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب مؤشرات التضخم الأمريكية، حيث أظهرت بيانات حديثة تباطؤاً طفيفاً في أسعار المستهلك لكنها لا تزال فوق المستوى المستهدف. ووفقاً لبيانات السوق، يتوقع المتداولون بنسبة تتجاوز 60% رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر، مما يضع ضغوطاً على الأصول عالية المخاطر. ويأتي خطاب غولسبي بعد أيام من تصريحات متشدد لمحافظي فدراليين آخرين، مما يعزز التوقعات باستمرار دورة التشديد.
على صعيد التداولات، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الفيدرالي الأخرى للحصول على إشارات أوضح. وفي حال تأكد رفع الفائدة في سبتمبر، قد يشهد الدولار مزيداً من القوة على حساب العملات الرئيسية، فيما تظل الأسواق في حالة ترقب حذر. ولا توجد مستويات سعرية محددة للمؤشرات حتى إغلاق 25 يونيو 2026، لكن الاتجاه العام يميل إلى الحذر.
تحديث: في تطور لاحق، أدلى رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز بتصريحات أضافت نغمة أكثر تفاؤلاً نسبياً بشأن مسار التضخم. وقال ويليامز إن موقف السياسة النقدية الحالي في وضع جيد لاستعادة التضخم إلى مستوى 2%، متوقعاً انخفاض قراءات التضخم تدريجياً في الأرباع القادمة، لكنه حذر من أن مخاطر كبيرة لا تزال قائمة. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تصريحات غولسبي المتشددة غير الملتزمة، مما يعزز صورة فدرالي منقسم بين الحذر والتفاؤل الحذر.