في تطور إيجابي لأسواق الطاقة، عادت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب مع انتعاش حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ومساعي الولايات المتحدة لطمأنة حلفائها الخليجيين، وفقاً لتقارير من رويترز. يزيل هذا التطور العلاوة الجيوسياسية التي رفعت الأسعار منذ اندلاع النزاع، مما يخفف مخاوف الإمدادات عبر الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي.
وعززت عودة الملاحة المنتظمة عبر هرمز من توقعات وفرة الإمدادات، في وقت تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية لتهدئة التوترات مع دول الخليج. وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من الاضطراب الذي دفع الأسعار للارتفاع بشكل حاد، حيث كان المضيق يشكل نقطة اختناق رئيسية لأسواق النفط. ويشير المحللون إلى أن تراجع المخاطر الجيوسياسية يزيل أحد أكبر مصادر عدم اليقين التي دعمت الأسعار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويركز المتداولون الآن على العوامل الأساسية التي قد تحدد مسار الأسعار في المدى القريب، بما في ذلك بيانات المخزون الأمريكية الأسبوعية واجتماعات أوبك+ القادمة. مع إزالة علاوة الحرب، يتحول الانتباه إلى التوازن بين العرض والطلب على المستوى العالمي، وسط مخاوف من تباطؤ الطلب في الاقتصادات الكبرى.