بينما يتحول التركيز من التضخم الناجم عن سلاسل التوريد والطلب الاستهلاكي، يبرز تضخم جديد مرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث يرفع الطلب المتزايد من مراكز البيانات أسعار رقائق الذاكرة عالمياً. ويشير تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) إلى أن هذا الارتفاع قد يمثل موجة تضخم ثالثة، لكنه يلاحظ أن تحسينات الإنتاجية التي يعد بها الذكاء الاصطناعي قد تعوض التأثير التضخمي على المدى الطويل.
تأتي هذه التطورات وسط استمرار الضغوط التضخمية في اقتصادات رئيسية، حيث سجل التضخم الأساسي في اليابان 1.4% في مايو (وفقاً لبيانات 18 يونيو 2026)، بينما بلغ التضخم في ماليزيا 2% في الفترة نفسها. وتشير بيانات السوق إلى أن الطلب على رقائق الذاكرة من مراكز البيانات المخصصة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل حاد، مما يثير تساؤلات حول قدرة البنوك المركزية على التعامل مع هذا النمط الجديد من التضخم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب البيانات التضخمية القادمة وقرارات البنوك المركزية لقياس مدى استمرار هذه الموجة. وتشمل الأحداث المرتقبة قرارات الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث ستحدد توقعات التضخم ومسار أسعار الفائدة مستقبل استثمارات مراكز البيانات. في الأثناء، يظل وعد الذكاء الاصطناعي بزيادة الإنتاجية عاملاً مثيراً للجدل قد يخفف من ضغوط الأسعار في المدى البعيد.