في خطوة تصعيدية تضع شركات النفط الكبرى تحت المجهر السياسي، اتهم الرئيس ترامب وفقاً لتقارير إعلامية شركات إكسون موبيل وشيفرون وشل وبي بي بعدم خفض أسعار الوقود في محطات التجزئة بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام، وأمر وزارة العدل بفتح تحقيق في ممارسات التلاعب بالأسعار. تأتي هذه التوجيهات في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً تضخمية، ويترقب فيه المستهلكون انعكاس تراجع الخام على فواتير الوقود.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن جهتها، قالت معهد البترول الأمريكي إن أسعار التجزئة للوقود لا تتحرك بشكل متزامن مع أسعار النفط الخام، مشيرةً إلى عوامل مثل تكاليف التكرير والتوزيع والضرائب. وبحسب بيانات السوق، أغلق سهم إكسون عند 137.53 دولار (إغلاق 25 يونيو)، وشيفرون عند 171.45 دولار (إغلاق 24 يونيو)، وشل عند 78.81 دولار (إغلاق 18 يونيو)، وبي بي عند 37.86 دولار (إغلاق 24 يونيو). ويأتي هذا الهجوم السياسي في وقت انخفضت فيه أسعار النفط الخام بشكل ملحوظ، مما أثار تساؤلات حول توقيت استجابة المستهلكين.
ويترقب المستثمرون تطورات التحقيق وتأثيرها المحتمل على هوامش أرباح شركات الطاقة الكبرى، خاصة مع استهداف ترامب الوصول بمتوسط سعر الوقود إلى 2.25 دولار للغالون مقارنة بـ 3.93 دولار حالياً. عند مستويات الإغلاق الأخيرة، يتداول سهم إكسون قرب أعلى نطاقه الأسبوعي البالغ 137.62 دولار، بينما يتحرك شيفرون ضمن نطاق 170.86-173.99 دولار. وقد تشكل جلسات الاستماع أو الإفصاحات التنظيمية القادمة محفزات سلبية إضافية للقطاع.