في خطوة تعكس تركيز الإدارة الأمريكية على تعزيز القدرات الدفاعية في ظل التوترات الإقليمية، التقى الرئيس ترامب مع رؤساء شركات بوينغ ولوكهيد مارتن وهانيويل في البيت الأبيض. ويأتي الاجتماع في وقت تدفع فيه الإدارة شركات الدفاع لزيادة إنتاج الأسلحة بسبب المخاوف من استنزاف مخزون الصواريخ والذخائر الأمريكية، وفقاً لتقرير CNBC.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسهم القطاع الدفاعي أداءً متفاوتاً. فوفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم LMT عند 503.67 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026)، بينما سجل BA 216.71 دولار وHON 222.37 دولار. ويُظهر الاجتماع استمرار الطلب المؤسسي على المعدات الدفاعية، مما يعزز التوقعات الإيجابية للقطاع على المدى المتوسط.
على الصعيد الفني، يظل سهم LMT عند مستويات قريبة من أعلى نطاقه اليومي البالغ 504.30 دولار، مما يشير إلى زخم إيجابي. ويراقب المستثمرون أي تطورات جديدة بشأن العقود الدفاعية أو تحديثات المخزون، حيث قد تشكل هذه العوامل محفزات رئيسية لتحركات الأسهم في الأيام المقبلة.