في خطوة تعكس تحولاً محتملاً في السياسة النقدية الأمريكية، شهدت الأسواق تراجعاً حاداً في أسعار الذهب والفضة والبيتكوين لتصل إلى أدنى مستوياتها المسجلة خلال العام الجاري. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بقوة الدولار والمخاوف المتزايدة من استمرار رفع أسعار الفائدة، حيث أدى أول اجتماع لكيفن وارش في الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى ضغوط بيعية واسعة على الأصول التي لا تدر عائداً وفقاً للتقارير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مسار التضخم، حيث أظهرت بيانات سابقة استقرار التضخم الأساسي في اليابان عند 1.4% وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز التباين في السياسات النقدية بين البنوك المركزية الكبرى. وبالمقارنة مع أداء المعادن النفيسة، يراقب المستثمرون قوة العملة الأمريكية التي استفادت من تصريحات وارش المتشددة، مما أضعف جاذبية الملاذات الآمنة التقليدية والرقمية على حد سواء.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الرئيسية للذهب والبيتكوين بعد كسر قيعان سابقة، مع التركيز على الأجندة الاقتصادية القادمة التي تشمل طلبات إعانة البطالة الأمريكية (إغلاق 24 يونيو 2026). وسيكون محضر اجتماع السياسة النقدية في اليابان والهند، بالإضافة إلى بيانات مبيعات التجزئة الكندية، بمثابة محفزات إضافية لتقلبات العملات والسلع في نهاية الأسبوع.