شهدت وول ستريت أداءً متبايناً خلال تداولات الأربعاء، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، مما وفر دعماً للقطاعات الصناعية التقليدية. ووفقاً للتقارير، ارتفع مؤشر Dow Jones الصناعي بمقدار 163 نقطة ليصل إلى مستوى 51,828 نقطة بحلول منتصف تداولات يوم 24 يونيو. في المقابل، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.11% ليصل إلى مستوى 7,357 نقطة، متأثراً بضغوط بيعية واضحة استهدفت أسهم التكنولوجيا والعملات المشفرة.
يأتي هذا التباين في وقت يوازن فيه المستثمرون بين انخفاض تكاليف الطاقة والمخاطر المستمرة في قطاعات النمو المرتفع، حيث شهدت أسهم التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً مماثلة لما واجهه قطاع أشباه الموصلات مؤخراً. وبالنظر إلى أداء المنافسين، فقد سجلت أسواق عالمية أخرى تحركات متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في مؤشرات أوروبية تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية متباينة. كما تأثرت شهية المخاطرة بتراجع الأصول الرقمية، مما دفع المستثمرين نحو الأسهم القيادية ذات القيمة في مؤشر Dow Jones.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يتداول مؤشر S&P 500 بالقرب من مستويات دعم حيوية بعد تراجعه الأخير، بينما يراقب المتداولون استدامة زخم Dow Jones فوق مستوى 51,800 نقطة (إغلاق 24 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة غداً، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول قوة سوق العمل ومسار السياسة النقدية القادم.