بعد التصحيح الحاد الذي شهدته أسعار الذهب في 2026، خفض بنك ING توقعاته للمعدن الأصفر، متأثراً برياح معاكسة قصيرة الأجل. ووفقاً لتقارير إعلامية، يتوقع البنك الآن متوسط سعر 4,300 دولار للأونصة في الربع الثالث و4,600 دولار في الربع الرابع من العام، مقابل توقعات سابقة أعلى. وتأتي هذه المراجعة بعد أن فشل الذهب في الحفاظ على مكاسبه المبكرة، مما دفع المحللين إلى إعادة تقييم المشهد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوأرجعت استراتيجية السلع في ING، إيوا مانثي، التعديل إلى عوامل مثل ارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار الأمريكي وضعف طلب المستثمرين على المدى القصير. لكنها شددت على أن المحركات الهيكلية الطويلة الأجل للذهب، مثل مشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية، لا تزال قائمة. ويأتي هذا التخفيض في وقت يشهد فيه الذهب تقلبات كبيرة، حيث يتداول المعدن دون مستوى 4,000 دولار للأونصة (وفقاً لبيانات السوق بتاريخ 25 يونيو 2026).
ويراقب المستثمرون الآن بيانات التضخم المنتظرة وقرارات البنوك المركزية الكبرى، مثل الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي، لتحديد مصير الذهب في النصف الثاني. كما أن أي تحول في موقف البنوك المركزية تجاه أسعار الفائدة سيكون محورياً لاتجاه المعدن. وبينما لا تزال التوقعات الهيكلية متفائلة، قد يشهد المدى القريب ضغوطاً إضافية على الأسعار قبل أن يتضح مسار التعافي.