في تطور يعكس تغيراً في ميزان العرض العالمي، لامست أسعار النفط مستويات ما قبل الحرب مدفوعة بزيادة الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لتقارير وكالة رويترز. ويرى محللون أن تدفق الخام الإضافي من المنتجين الرئيسيين في المنطقة يضغط على الأسعار نزولاً بعد أشهر من التقلبات المرتبطة بالصراعات الجيوسياسية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي مؤشرات متباينة، حيث أظهرت بيانات حديثة من الولايات المتحدة تحسناً في مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي إلى 10.3 نقاط، بينما استقر التضخم في اليابان عند 1.5% سنوياً. وفي أوروبا، تحسنت ثقة المستهلك في ألمانيا وهولندا، مما قد يدعم الطلب على الطاقة على المدى الطويل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويراقب المتداولون تطورات الأسعار عند أدنى مستوياتها منذ عامين، حيث تترقب الأسواق تأثير بيانات التضخم الكندية المرتفعة (3.2% سنوياً) وخطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد، والتي قد توفر توجهاً للسياسة النقدية يؤثر على آفاق الطلب على النفط. كما تظل قرارات أوبك+ محور الاهتمام لتحديد مدى استمرار ضغوط العرض.