في خطوة تحمل دلالة نفسية قوية للمتداولين، كسرت أسعار الفضة الحاجز المهم عند 60 دولاراً للأونصة، وذلك وفقاً لتقارير متخصصة. هذا الاختراق الذي يحدث للمرة الأولى منذ مدة طويلة، ينقل مركز الثقل في السوق من البحث عن أسباب الهبوط إلى التركيز على مستويات الدعم التالية. لم تذكر التقارير محفزاً محدداً للانخفاض، لكنه وصف بأنه انهيار فني كبير قد يكون مدفوعاً بتدفقات مضاربية أو عوامل كلية أوسع.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه أسواق المعادن الثمينة تقلبات متزايدة، مع استمرار تباين أداء الذهب والفضة. الفضة التي غالباً ما تُعتبر مؤشراً على شهية المخاطرة، تتعرض لضغوط في ظل بيئة أسعار فائدة مرتفعة نسبياً وقوة الدولار. من غير الواضح إن كان هذا الكسر يمثل بداية موجة بيعية أوسع أم مجرد تصحيح حاد في اتجاه صاعد طويل الأجل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون الآن مستوى 50 دولاراً كدعم نفسي رئيسي تالٍ، وهو المستوى الذي قد يحدد مصير الاتجاه قصير الأجل. على الصعيد الأساسي، لا توجد أحداث اقتصادية بارزة في الأيام المقبلة ترتبط مباشرة بالفضة، مما يترك السوق رهينة للمضاربات التقنية وتدفقات صناديق المؤشرات. أي إشارة على تباطؤ التضخم أو تحول في السياسة النقدية للفيدرالي قد تشكل محفزاً للارتداد.