في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، تضررت صادرات العراق النفطية بشدة، مما دفعه إلى الضغط على أوبك لرفع حصته الإنتاجية. وفقاً لتقارير من فاينانشال تايمز، يسعى العراق إلى الحصول على موافقة المنظمة لضخ المزيد من النفط لتعويض الانخفاض الحاد في الإيرادات بعد توقف شحنات الخام عبر المضيق.
سياق ذلك أن إغلاق مضيق هرمز عطل تدفقات النفط من كبار المنتجين في الخليج، وكان العراق الأكثر تضرراً لأنه يعتمد على هذا الممر لصادراته. في المقابل، قد تقاوم دول أوبك الأخرى زيادة حصة العراق نظراً لجهود الحفاظ على استقرار الأسواق. لكن الأزمة الجيوسياسية رفعت أسعار النفط بشكل عام، مما وفر بعض التعويض للمنتجين.
ما يترقبه المتداولون: تتركز الأنظار على اجتماعات أوبك المقبلة لأي إشارات حول تعديل الحصص. في الوقت نفسه، تظل أسعار النفط مرتفعة في ظل التوترات المتصاعدة، مع غياب وضوح حول موعد إعادة فتح المضيق. هذا الغموض يضيف طبقة من عدم اليقين إلى التوقعات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول