سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور مفاجئ للأسواق، تجاوز مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الرئيسي في الولايات المتحدة 4% خلال مايو 2026، مسجلاً أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، وفقاً لبيانات وزارة التجارة. هذا الرقم الأعلى من توقعات المحللين يعيد تسعير توقعات أسعار الفائدة، لكنه يأتي في وقت يشهد تراجعاً في أسعار النفط قد يخفف الضغوط التضخمية، مما يخلق حالة من الغموض حول مسار السياسة النقدية.
ويركز المستثمرون على انخفاض أسعار النفط الخام بأكثر من 10% خلال الشهر الماضي، وفقاً لبيانات السوق، مما قد يسهم في خفض تكاليف النقل والطاقة ويدعم فرضية بلوغ التضخم ذروته. في المقابل، لا يزال التضخم الأساسي مرتفعاً عند 3.4% في مايو، مما يبقي الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لتشديد السياسة النقدية رغم بوادر التراجع في أسعار السلع.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون بيانات أسعار المنتجين ومؤشر ثقة المستهلك الصادرة الأسبوع المقبل لتأكيد اتجاه التضخم. كما سيركزون على تصريحات أعضاء الفيدرالي حول ما إذا كانت تراجعات النفط كافية لوقف رفع الفائدة. وفي ظل هذه المعطيات، تظل الأسواق متقلبة بين رهانات الرفع وتوقعات التهدئة.
تحديث: أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) بنسبة 0.4% في مايو، وهو نفس معدل الزيادة المسجل في أبريل، مما يؤكد استمرار الضغوط التضخمية على أساس شهري. هذا الرقم يتماشى مع القراءة السنوية المرتفعة التي تجاوزت 3% ويعزز توقعات الأسواق بتشديد السياسة النقدية.
تحديث: تعزو تقارير Fox Business هذا التسارع التضخمي إلى صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية، مما أضاف بُعداً جيوسياسياً للضغوط التضخمية. وتشير المصادر إلى أن اضطرابات الإمدادات النفطية المرتبطة بالصراع ساهمت في رفع تكاليف الطاقة، وهو ما انعكس مباشرة على مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي.