في خطوة تعكس مرونة الإمدادات من خارج منظمة أوبك، أظهرت بيانات قطاع الطاقة النرويجي أداءً تشغيلياً قوياً خلال الشهر الماضي. ووفقاً لتقارير مديرية البحار النرويجية، تجاوز إنتاج النفط الخام التوقعات الرسمية بنسبة 7.2% في شهر مايو، حيث بلغ متوسط الإنتاج اليومي 1.722 مليون برميل. ورغم هذا التفوق على التقديرات، إلا أن الأرقام سجلت تراجعاً مقارنة بمستويات شهر أبريل المرتفعة.
يأتي هذا الفائض في الإنتاج النرويجي في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث تسعى أوروبا لتأمين بدائل مستقرة للنفط والغاز. وبالمقارنة مع شركات الطاقة الكبرى في المنطقة، أعلنت شركة Equinor (EQNR) في نتائجها المالية الأخيرة عن استمرار الكفاءة التشغيلية في الجرف القاري النرويجي، مما يعزز مكانة البلاد كمورد رئيسي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن زيادة العرض من المنتجين المستقلين تساهم في موازنة الضغوط السعرية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التداولات، استقر سهم EQNR عند 32.65 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026)، بينما استقر سهم STOHF عند 36.1 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026). ويترقب المستثمرون قرارات السياسة النقدية القادمة، حيث أظهر التقويم الاقتصادي تثبيت البنك المركزي النرويجي (Norges Bank) لسعر الفائدة عند 4.25% في اجتماعه الأخير في 18 يونيو، وهو ما يعد عاملاً مؤثراً على تكاليف التمويل لشركات الطاقة النرويجية.