ألغت شركة إكوينور النرويجية وشركاؤها خطط كهربة حقل ويستينغ النفطي من الشاطئ، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف والتعقيد التقني. وأكدت مصادر مطلعة أن القرار جاء بعد تقييم شامل للمشروع، الذي كان يهدف إلى تقليل الانبعاثات من العمليات البحرية. ويمثل هذا الإلغاء تراجعاً عن أحد أبرز مشاريع إزالة الكربون المخطط لها في القطب الشمالي.
يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه شركات الطاقة ضغوطاً متزايدة لتحقيق التوازن بين الاستدامة البيئية وضبط التكاليف. وكانت إكوينور قد روجت طويلاً لكهربة الحقول النفطية كجزء من استراتيجيتها لخفض الانبعاثات، لكن التحديات اللوجستية في بيئة بحر بارنتس جعلت الجدوى الاقتصادية صعبة. وتشير تقارير سابقة إلى أن شركات كبرى أخرى واجهت عقبات مماثلة في مشاريع كهربة بحرية.
على صعيد التداولات، أغلقت أسهم إكوينور (EQNR) عند 32.65 دولار بتاريخ 23 يونيو 2026، دون تغير يذكر عن المستويات السابقة. ويركز المستثمرون الآن على تأثير القرار على النفقات الرأسمالية المستقبلية للشركة، بالإضافة إلى توجيهات الإدارة بشأن بدائل خفض الانبعاثات في الحقل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول