في خطوة تعكس آلية عمل صناديق المؤشرات، تشهد الأسواق يوم الجمعة إعادة التوازن نصف السنوي لمؤشرات FTSE Russell، مما قد يؤدي إلى أحد أكبر أيام التداول حجماً خلال العام. يضطر مديرو المحافظ الاستثمارية وصناديق المؤشرات إلى إعادة توزيع ممتلكاتهم وفقاً للتغييرات في مكونات المؤشرات، مما يولد أحجام تداول ضخمة.
خلال عمليات إعادة التوازن السابقة، سجلت الأسواق قفزات ملحوظة في السيولة، حيث يتوقع أن تبلغ التدفقات مليارات الدولارات. وفقاً لتقارير سابقة، يمكن أن ترتفع أحجام التداول بمقدار 2-3 أضعاف المعدل اليومي في الجلسات المماثلة، مما يعزز التقلبات اللحظية دون تأثير على الاتجاه العام للأسواق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليركز المتداولون غداً على الأسهم التي ستتم إضافتها أو حذفها من المؤشرات، حيث تشهد الدقائق الأخيرة من الجلسة تقلبات حادة. على الرغم من أن هذا الحدث مؤقت وآلي، إلا أنه يوفر فرصاً للمتداولين النشطين للاستفادة من تحركات الأسعار السريعة.