بعد موجة الاضطرابات التي شهدتها العملات المستقرة في أسواق التمويل اللامركزي، يواجه بروتوكول أبراكادابرا ضغوطاً متزايدة مع تفاقم انخفاض قيمة عملته المستقرة MIM عن ربطها بالدولار. وفقاً لتقارير إعلامية، رفعت المنصة أسعار الفائدة على جميع مجمعات الديون (Cauldrons) في خطوة طارئة تهدف إلى تشجيع سداد الديون وتقليل المعروض من العملة. يأتي هذا القرار وسط تزايد المخاوف من فقدان الثقة في العملة المستقرة، والتي شهدت انخفاضاً متواصلاً عن قيمتها الاسمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه الخطوة مع سلسلة من الإجراءات المماثلة في قطاع التمويل اللامركزي بعد انهيار عملة UST المستقرة في عام 2022، حيث لجأت بروتوكولات أخرى إلى تعديلات طارئة في أسعار الفائدة لاستعادة الربط. وعلى الرغم من اختلاف آليات عمل MIM عن UST، إلا أن تكرار سيناريوهات فك الارتباط يثير تساؤلات حول متانة نماذج العملات المستقرة الخوارزمية. وفقاً لبيانات السوق، لا تزال عملة MIM تتداول دون مستوى التعادل، مما يزيد الضغط على إدارة البروتوكول لاتخاذ إجراءات إضافية.
يتطلع المتداولون إلى مدى نجاح هذه الزيادة في أسعار الفائدة في تحفيز السداد وإعادة ربط MIM بالدولار. في حال استمرار الانخفاض، قد تضطر أبراكادابرا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، مثل تصفية المراكز أو تعديل معايير الضمانات. كما ستكون عيون السوق على أي إعلانات رسمية من فريق البروتوكول حول خارطة الطريق لاستعادة الاستقرار، في وقت يترقب فيه قطاع التمويل اللامركزي تطورات هذه القضية عن كثب.