في ظل تحسن الظروف الجوية التي تدعم الإمدادات الزراعية العالمية، شهدت أسعار القمح ضغوطاً بيعية مع بداية الأسبوع. وتراجعت العقود الآجلة للقمح نتيجة تسارع عمليات الحصاد الشتوي في الولايات المتحدة مقارنة بالعام الماضي والمتوسط لـ 5 سنوات. ووفقاً للتقارير، فإن سرعة الحصاد التي تفوق المعايير التاريخية أدت إلى زيادة المعروض الفوري في السوق وتخفيف المخاوف بشأن توافر المحصول.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه السلع الزراعية تبايناً في الأداء، حيث تراقب الأسواق مستويات الإنتاج العالمي لمواجهة تقلبات الطلب. وبالمقارنة مع المحاصيل الأخرى، تظهر بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسعار الذرة وفول الصويا، بينما يتأثر القمح بشكل مباشر ببيانات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) التي أشارت في تقارير سابقة إلى تحسن جودة المحاصيل الشتوية بنسبة تزيد عن 5% مقارنة بالموسم الماضي (وفقاً لبيانات رويترز).
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الرئيسية للعقود الآجلة للقمح في ظل استمرار ضغوط الحصاد. ومع استقرار أسعار الفائدة الفيدرالية عند 3.75% (إغلاق 17 يونيو 2026)، تظل قوة الدولار عاملاً مؤثراً على تنافسية الصادرات الأمريكية. ويترقب المستثمرون تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية في 17 يونيو لتقييم القوة الشرائية الإجمالية وتأثيرها على تضخم الغذاء.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول