
في تطور تنظيمي هيكلي، أعلنت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف ميشيل دبليو بومان عن إعادة هيكلة وحدة الإشراف المصرفي التابعة للوكالة، وفقاً لتقرير بلومبرغ بتاريخ 24 يونيو. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع نتائج اختبارات الجهد السنوية التي أظهرت أن أكبر البنوك الأمريكية تمتلك رأس مال كافٍ لتحمل خسائر تقديرية تصل إلى 708 مليار دولار في حالة انهيار اقتصادي حاد. وأكد الفيدرالي أن نتائج هذا العام لن تؤدي إلى تغيير في متطلبات رأس المال الإلزامية، مما يمنح البنوك مرونة في توزيع الأرباح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتعكس إعادة الهيكلة، التي كانت قد أعلنت عنها بومان في أكتوبر الماضي، تحولاً في نهج الإشراف المصرفي نحو مزيد من التخصص والمرونة. وتأتي هذه الخطوة في وقت أظهرت فيه بيانات السوق استقراراً في أسعار أسهم القطاع؛ إذ سجل سهم JPMorgan Chase (JPM) مستوى 334.14 دولار وسهم Citigroup (C) نحو 144.97 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026). ووفقاً لتقارير رويترز، فإن تثبيت متطلبات رأس المال يمنح البنوك مرونة أكبر في إدارة السيولة وتوجيه الفائض نحو المساهمين، بينما تهدف إعادة الهيكلة إلى تحسين فعالية الرقابة.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم Goldman Sachs (GS) عند 1094.44 دولار وسهم Morgan Stanley (MS) عند 226.03 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026). ويترقب المستثمرون الآن تفاصيل إعادة هيكلة الإشراف المصرفي كعامل محفز جديد، بالإضافة إلى خطط إعادة شراء الأسهم من كل بنك على حدة. ومع غياب البيانات الاقتصادية الكبرى في المفكرة، يظل التركيز منصباً على تصريحات مسؤولي البنوك حول سياسات التوزيع النقدي الجديدة وتأثير التغييرات التنظيمية.