في ظل تصاعد الطلب العالمي على أنظمة الدفاع المتقدمة، حصلت شركة Lockheed Martin على تعديل ضخم لعقد قائم مع الجيش الأمريكي بقيمة 8.4 مليار دولار. يهدف هذا التعديل إلى توسيع نطاق إنتاج صواريخ Precision Strike (PrSM) من الجيل الأول ومعالجة مشكلات التقادم في الأصول التشغيلية المبكرة. ووفقاً للتقارير، يرفع هذا الإجراء القيمة التراكمية الإجمالية للعقد إلى 13.3 مليار دولار، مع تمديد فترة التنفيذ لتشمل السنة المالية 2032.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوسع في وقت تشهد فيه شركات الدفاع الكبرى نمواً قوياً في الطلبيات المتراكمة، حيث سجلت Lockheed Martin صافي مبيعات بلغ 17.2 مليار دولار في الربع الأول من عام 2024 وفقاً لبيانات أرباحها السابقة. وبالمقارنة مع المنافسين، أعلنت شركة RTX (Raytheon سابقاً) عن نمو في المبيعات بنسبة 12% في نتائجها الأخيرة، مما يعكس انتعاشاً عاماً في قطاع الصناعات العسكرية مدفوعاً بزيادة الميزانيات الدفاعية العالمية وفقاً لبيانات السوق.
على صعيد التداولات، استقر سهم LMT عند مستوى 510.95 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026)، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 536.90 دولار. ويترقب المستثمرون استدامة هذه التدفقات النقدية طويلة الأجل، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يركز المتداولون على قرار سعر الفائدة الفيدرالي الذي صدر مؤخراً في 17 يونيو 2026، حيث استقرت الفائدة عند 3.75%، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تكاليف التمويل للمشاريع الدفاعية الكبرى.