وسط ضغوط متزايدة من تكاليف الاقتراض المرتفعة، أظهر قطاع الإسكان الأمريكي علامات تباطؤ واضحة خلال شهر مايو. ووفقاً للتقارير، بلغت مبيعات المنازل الجديدة 580 ألف وحدة فقط، وهو ما يقل بكثير عن التوقعات التي كانت تشير إلى 639 ألف وحدة. وقد سجلت المبيعات انخفاضاً بنسبة 7.3% على أساس شهري، في حين ارتفع مخزون المنازل المتاحة إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، مما يعكس تراجعاً في الطلب من قبل المشترين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التباطؤ في وقت حافظ فيه الفيدرالي الأمريكي Fed على أسعار الفائدة عند مستوى 3.75% في اجتماعه الأخير بتاريخ 17 يونيو 2026، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء شركات بناء المنازل الكبرى مثل D.R. Horton وLennar، فإن تراكم المخزون إلى ما يعادل 10.3 أشهر من العرض يشير إلى تحديات تشغيلية في تصريف الوحدات الجاهزة. ويشير الخبراء إلى أن التوترات الجيوسياسية في مطلع العام ساهمت أيضاً في حذر المستهلكين تجاه الالتزامات المالية طويلة الأجل.
يراقب المستثمرون الآن مدى تأثير هذه البيانات على توجهات السياسة النقدية القادمة، خاصة مع استقرار معدلات البطالة الأمريكية عند 3.9% وفقاً لبيانات 18 يونيو 2026. ومع وصول العرض إلى مستويات مرتفعة، قد تضطر شركات التطوير العقاري إلى تقديم حوافز سعرية لدعم المبيعات. وسيكون التركيز القادم على بيانات ثقة المستهلك وطلبات إعانة البطالة الأولية المقررة في الأسابيع المقبلة لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الكلي.