باعت وزارة الخزانة الأمريكية سندات لأجل 5 سنوات بعائد مرتفع بلغ 4.20%، في خطوة تعكس ضغوطاً طفيفة على سوق الديون السيادية. سجل المزاد فجوة سعرية (Tail) قدرها 0.7 نقطة أساس، وهو مؤشر فني يشير إلى أن الطلب جاء أضعف قليلاً من توقعات السوق وقت التنفيذ. ووفقاً للتقارير، بلغت نسبة التغطية 2.35 مرة، مع تراجع ملحوظ في طلب المستثمرين الدوليين (المشترين غير المباشرين) الذين شكلوا 61.6% فقط من التخصيص.
يأتي هذا الأداء الضعيف في وقت حساس لسوق السندات العالمية، حيث تترقب الأسواق استقرار معدلات التضخم. وبالمقارنة مع مزادات سابقة، فإن انخفاض مشاركة المشترين غير المباشرين عن متوسطاتها المعتادة يضع ضغوطاً تصاعدية على العوائد، وهو ما يتماشى مع بيانات اقتصادية أظهرت استقرار التضخم في اليابان عند 1.5% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 18 يونيو 2026. كما يراقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية الأخرى، حيث ثبت البنك الوطني السويسري الفائدة عند 0% في نفس الفترة وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون استقرار العوائد بالقرب من مستويات 4.20% كإشارة لاتجاهات الفائدة في المدى المتوسط. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (المتوقعة عند 225 ألف طلب) ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي، وهي محفزات قد تعيد تشكيل التوقعات بشأن سياسة الفيدرالي Fed النقدية في الاجتماعات المقبلة.