وسط ضغوط متزايدة على الأصول ذات المخاطر العالية، شهد سوق العملات المشفرة موجة بيع واسعة النطاق أدت إلى هبوط Bitcoin. ووفقاً للتقارير، تراجع سعر العملة المشفرة الأكبر عالمياً إلى ما دون مستوى الدعم البالغ 63,000 دولار، منزلقة بالتزامن مع هبوط حاد في أسهم قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات. ويرتبط هذا التراجع بمخاوف المستثمرين من احتمالية رفع أسعار الفائدة وتقارير حول تقليص عدد الموظفين في مؤسسة Ethereum، مما زاد من الضغوط البيعية على العملات البديلة أيضاً.
يأتي هذا الهبوط في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين تجاه السياسة النقدية، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي الأخير بتثبيت الفائدة عند 3.75% في 17 يونيو 2026، وفقاً لبيانات السوق. وقد تأثرت معنويات المستثمرين سلباً بالأداء الضعيف لأسهم التكنولوجيا الكبرى، حيث تزايدت الارتباطات السعرية بين قطاع أشباه الموصلات والأصول الرقمية خلال الربع الحالي. كما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية نمواً بنسبة 0.9%، مما عزز التوقعات ببقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على التضخم.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات السيولة عند إغلاق 24 يونيو 2026، حيث يسعى Bitcoin للتماسك فوق مناطق الدعم الفنية الجديدة. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقررة في 18 يونيو، والتي قد توفر إشارات إضافية حول قوة سوق العمل. وفي حال استمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا، قد يواجه سوق الكريبتو مزيداً من التقلبات قبل محاولة استعادة مستويات ما فوق 65,000 دولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول