في خطوة تعكس التباين بين التطورات التنظيمية الإيجابية وضغوط البيع الفنية، حصلت شركة Ripple على ترخيص رسمي من السلطات التنظيمية في لوكسمبورغ، مما يمهد الطريق لوصول الشركة إلى سوق الأصول المشفرة في الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، لم ينجح هذا التوسع الاستراتيجي في دعم سعر العملة، حيث انخفض سعر XRP بنسبة 3.8% ليصل إلى 1.09 دولار. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع إلى كسر مستوى الدعم الحرج البالغ 1.12 دولار، وسط تراجع نسبة العقود الطويلة إلى القصيرة (long/short ratio) إلى أدنى مستوياتها في عامين.
يأتي هذا التراجع الفني لعملة XRP في وقت تشهد فيه العملات البديلة الكبرى ضغوطاً مماثلة، حيث تظهر بيانات السوق استقراراً نسبياً في عملات مثل Solana وCardano مقارنة بحدة هبوط Ripple. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير بيانات البحث إلى أن Ripple كانت قد حققت مكاسب قوية عقب انتصارات قانونية سابقة في الولايات المتحدة، إلا أن الزخم الحالي يواجه تحديات مع زيادة مراكز البيع المكشوف. ووفقاً لبيانات السوق، فإن كسر مستوى 1.12 دولار قد يفتح الباب لمزيد من التصحيح السعري إذا لم يستعد المشترون السيطرة سريعاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند إغلاق 23 يونيو 2026، حيث استقر XRP عند مستوى 1.09 دولار. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد تؤثر قرارات أسعار الفائدة العالمية، مثل قرار الفيدرالي الأمريكي Fed (3.75%) وقرار بنك إنجلترا المرتقب، على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو بشكل عام. ستكون قدرة XRP على العودة فوق مستوى 1.12 دولار هي المحفز الأساسي لاستعادة الثقة في المدى القصير.