في خطوة تعكس تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، سجلت أسعار النفط العالمية هبوطاً حاداً كسر مستويات دعم فنية ونفسية هامة. ووفقاً للتقارير، تراجع سعر برميل خام برنت إلى 74.65 دولاراً، وهو أول مستوى تحت حاجز 75 دولاراً يتم تسجيله منذ بدء صراع الشرق الأوسط في فبراير الماضي. ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى ترقب الأسواق لاستعادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز في ظل أنباء عن تفاصيل اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة ضغوطاً مزدوجة من ضعف الطلب العالمي وزيادة المعروض من خارج منظمة أوبك. وبالمقارنة مع مستويات العام الماضي، فقد خام برنت جزءاً كبيراً من مكاسبه التي حققها عقب التوترات الإقليمية، حيث تشير بيانات السوق إلى أن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) تداولت هي الأخرى عند مستويات منخفضة تقترب من 70 دولاراً للبرميل. ويرى محللون أن كسر مستوى 75 دولاراً يمثل تحولاً في معنويات المتداولين من التركيز على انقطاع الإمدادات إلى التركيز على تخمة المعروض.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم التالية عند 72.50 دولاراً للبرميل، حيث استقر خام برنت عند 74.65 دولاراً (إغلاق 24 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد تساهم بيانات مخزونات النفط الأمريكية والتقارير القادمة حول معدلات التضخم في اليابان (18 يونيو) في تحديد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على أسعار السلع المقومة به. كما تظل الأنظار موجهة نحو أي تصريحات رسمية بخصوص اتفاق هرمز كحافز رئيسي للحركة القادمة.