من المرجح أن تظل مصفاة موسكو للنفط خارج الخدمة لمدة ستة أشهر على الأقل بعد تعرضها لأضرار جسيمة جراء هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية. ووفقاً لتقارير المصادر، فإن حجم الدمار سيمنع المنشأة من استئناف الإنتاج قبل نهاية عام 2026. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوقف الطويل إلى تعقيد الجهود الروسية الرامية لمعالجة نقص الوقود المتزايد في البلاد وتأمين الإمدادات المحلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الضربة في وقت حساس لقطاع الطاقة الروسي، حيث أظهرت بيانات السوق أن أسعار العقود الآجلة لخام برنت تأثرت بمخاوف تعطل الإمدادات العالمية الناتجة عن استهداف البنية التحتية للطاقة. وبالمقارنة مع هجمات سابقة على مصافي مثل "سلافينسك" و"ريازان"، يرى المحللون أن خروج مصفاة موسكو عن الخدمة يمثل خسارة كبيرة لقدرات التكرير الروسية نظراً لموقعها الاستراتيجي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار هذه الهجمات يساهم في زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط العالمية.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في 17 يونيو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول استجابة المخزونات العالمية لهذه التوترات. كما يترقب السوق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الروسي في 17 يونيو 2026 لتقييم مدى تأثر الاقتصاد بالعقوبات والضربات المستمرة. وفي ظل غياب بيانات سعرية مباشرة للمصفاة، تظل مستويات أسعار النفط الخام هي المؤشر الرئيسي لرد فعل السوق تجاه نقص قدرات التكرير.