في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالبنية التحتية الرقمية، يعتزم دونالد ترامب توجيه الموارد والوقت الحكومي نحو تعزيز الأمن الكمي، وهو ما قد يوفر حماية طويلة الأجل لشبكة Bitcoin. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المبادرة إلى معالجة التهديدات النظرية التي تشكلها أجهزة الكمبيوتر الكمية المستقبلية على معايير التشفير الحالية. وتأتي هذه التحركات وسط تقديرات من Project Eleven تشير إلى أن ملايين الوحدات من Bitcoin ذات العناوين العامة المكشوفة قد تكون عرضة لمخاطر هذه التقنيات المتقدمة.
تتزايد المخاوف في قطاع الكريبتو من قدرة الحوسبة الكمية على كسر خوارزميات التوقيع الرقمي مثل ECDSA المستخدمة في تأمين المحافظ القديمة. وبحسب أبحاث من Deloitte، فإن حوالي 25% من إجمالي معروض Bitcoin قد يكون عرضة للهجمات الكمية إذا لم يتم تحديث الشبكة. ويُنظر إلى التدخل الحكومي الأمريكي كعامل محفز لتسريع الانتقال نحو التشفير ما بعد الكمي (PQC)، وهو ما يتماشى مع جهود المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) الذي بدأ بالفعل في توحيد خوارزميات مقاومة للكم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة أي إعلانات رسمية بشأن تخصيص ميزانيات محددة لهذا المشروع، بالإضافة إلى قرارات السياسة النقدية الأمريكية التي تؤثر على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق قرار سعر الفائدة الفيدرالي Fed في 17 يونيو 2026، والذي استقر عند 3.75% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 17 يونيو 2026). إن أي تقدم في معايير الأمن الكمي قد يقلل من مخاطر الذيل المرتبطة بسلامة التشفير، مما يدعم الثقة المؤسسية في الأصول الرقمية.