في خطوة تعكس حساسية الأسواق لتكاليف الطاقة، واصلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو تراجعها الملحوظ. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الانخفاض بالتزامن مع هبوط أسعار النفط العالمية، مما أدى إلى تقليص المخاوف من استمرار التضخم المرتفع. وقد دفع هذا التراجع في أسعار الطاقة المستثمرين نحو شراء السندات، مما أدى بدوره إلى دفع العوائد نحو مستويات أدنى.
يأتي هذا التحرك في سوق السندات الأوروبية وسط تباين في أداء الأسواق العالمية، حيث أظهرت بيانات سابقة أن مؤشر أسعار المستهلك السنوي في منطقة اليورو سجل 2.6% في 17 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 2.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت تقارير الطاقة تراجعاً في المخزونات الأمريكية بمقدار 8.262 مليون برميل، إلا أن الضغوط الهبوطية على أسعار الخام ظلت هي المحرك الأساسي لتوقعات التضخم في القارة العجوز.
يجب على المتداولين مراقبة التحركات القادمة في الأسواق، خاصة مع ترقب خطابات مسؤولي البنوك المركزية مثل خطاب ناغل من البنك المركزي الألماني المقرر في 18 يونيو 2026. كما ستلعب بيانات التضخم اليابانية وقرارات الفائدة في المملكة المتحدة وسويسرا دوراً في تحديد اتجاهات السيولة العالمية. وتظل مستويات العوائد الحالية حساسة لأي تغيرات مفاجئة في أسعار الطاقة أو تصريحات البنك المركزي الأوروبي بشأن مسار الفائدة المستقبلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول