في خطوة تعكس حساسية المنطقة للسياسات النقدية العالمية، تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج مع اتجاه المستثمرين نحو الحذر. وقد تأثرت الأسواق بزيادة الرهانات على قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. ويأتي هذا التراجع وسط ضغوط على السيولة وتغير في شهية المخاطرة لدى المتداولين في الأسواق المرتبطة بالدولار.
وتزامن هذا الضغط مع صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية، حيث أظهرت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.9% في يونيو، متجاوزة التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. كما سجلت مبيعات المنازل المعلقة نمواً سنوياً بنسبة 4.8%، مما عزز من احتمالات استمرار التشدد النقدي. وفي الأسواق المجاورة، أبقى الفيدرالي الفائدة عند 3.75% في اجتماعه الأخير بتاريخ 17 يونيو 2026، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على تكاليف الاقتراض في دول مجلس التعاون الخليجي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات السيولة في البورصات المحلية خلال الجلسات القادمة لتقييم مدى استدامة هذا التراجع. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 18 يونيو 2026، والتي قد توفر إشارات جديدة حول متانة سوق العمل وتوجهات الفائدة القادمة.