في خطوة تعكس تداخل الضغوط السياسية مع العوامل الجيوسياسية في سوق الطاقة، شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً خلال التداولات الأخيرة. وانخفضت الأسعار مع تراجع المخاوف بشأن احتمال تعطل شحنات الخام عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية. وبالتوازي مع ذلك، دعا ترامب وزارة العدل الأمريكية (DOJ) لفتح تحقيق في أسعار الوقود، متهماً شركات النفط بالتلاعب بالأسعار واستغلال المستهلكين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الضغط السياسي في وقت تواجه فيه شركات الطاقة الكبرى ضغوطاً على هوامش الربح، حيث سجلت شركات مثل ExxonMobil وChevron تراجعاً في أرباح الربع السابق مقارنة بمستويات قياسية سابقة وفقاً لتقارير الأرباح الأخيرة. وبالمقارنة مع المنافسين، تأثرت أسعار الخام أيضاً ببيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في الطلب العالمي وسط استمرار معدلات التضخم المرتفعة في الاقتصادات الكبرى.
من الناحية الفنية، يترقب المتداولون مستويات الدعم القادمة للخام بعد هذا التراجع، مع التركيز على تقرير مخزونات النفط الأسبوعي الصادر عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) والذي أظهر في 17 يونيو 2026 سحباً كبيراً قدره 8.262- مليون برميل. كما ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات رسمية من وزارة العدل بشأن التحقيق المقترح، بالإضافة إلى مراقبة تأثير قرارات الفائدة العالمية على مستويات الطلب المستقبلي.