في خطوة تعكس الفجوة المتزايدة في الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي، تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته خلال عام مقابل الدولار الأمريكي بعد كسر مستويات دعم فنية رئيسية. ووفقاً للتقارير، أظهرت البيانات الماكرو اقتصادية تدهوراً ملحوظاً في النشاط التجاري داخل ألمانيا وفرنسا، مما أدى إلى تصاعد المخاوف من دخول منطقة اليورو في حالة ركود. وتأتي هذه التحركات وسط إشارات تيسيرية من البنك المركزي الأوروبي توحي بتوجه نحو سياسة نقدية أكثر مرونة لمواجهة التباطؤ الاقتصادي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا الهبوط في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم في منطقة اليورو تباطؤاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي 2.6% في 17 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 2.5%. وفي المقابل، أظهرت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة نمواً قوياً بنسبة 0.7% متجاوزة التوقعات البالغة 0.4%، مما عزز من قوة الدولار الأمريكي. ويشير المحللون إلى أن التباين في قوة الاستهلاك المحلي يضع ضغوطاً إضافية على زوج EURUSD، خاصة مع استمرار قوة سوق العمل الأمريكي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم التالية لزوج EURUSD بعد استقراره عند مستويات منخفضة في تداولات 24 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب "ناغل" من البنك المركزي الألماني في 18 يونيو 2026، بالإضافة إلى طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي قد توفر إشارات جديدة حول مسار الفائدة لدى الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية.