في ظل تباين السياسات النقدية بين ضفتي الأطلسي، واصل اليورو تراجعه الحاد لليوم الخامس على التوالي مقابل الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، سجل زوج EUR/USD أدنى مستوياته خلال عام كامل بعد تعرضه لضغوط بيعية متواصلة. وقد أدى هذا التحرك السعري إلى كسر مستوى الدعم السابق لعام 2026 والمحدد عند 1.1410، مما يعكس سيطرة الاتجاه الهبوطي على تداولات العملة الموحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في منطقة اليورو 2.6% في 17 يونيو 2026، وهو ما جاء أعلى قليلاً من التوقعات البالغة 2.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت مبيعات التجزئة الأمريكية نمواً قوياً بنسبة 0.9% في نفس الفترة، متجاوزة التوقعات البالغة 0.5%، مما عزز من قوة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات السيولة بعد قرار الفيدرالي Fed بتثبيت الفائدة عند 3.75% في 17 يونيو 2026. ومع استمرار تداول اليورو تحت مستويات الدعم المكسورة، تترقب الأسواق أي تصريحات جديدة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي قد تعيد رسم مسار العملة. ويجب متابعة الأجندة الاقتصادية للأيام المقبلة لرصد أي محفزات قد تؤدي إلى ارتداد فني أو تعميق الخسائر.