وسط تباين في الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي، تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط بيعية دفعته للانخفاض مقابل الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، تراجع سعر صرف GBP/USD إلى حوالي 1.3218 دولار بنسبة هبوط بلغت 0.2%. وجاء هذا التراجع مدفوعاً ببيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) في المملكة المتحدة التي جاءت مخيبة للآمال، مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية المحلية البريطانية.
يأتي هذا الضعف في العملة البريطانية تزامناً مع استمرار قوة الدولار المدعوم بتوقعات سياسة نقدية متشددة من الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.9% في يونيو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، يراقب المستثمرون أداء العملات الرئيسية الأخرى، حيث أظهرت بيانات التضخم في منطقة اليورو استقراراً عند 2.6%، مما يضع ضغوطاً إضافية على الجنيه الإسترليني للمنافسة كعملة ذات عائد مرتفع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، استقر زوج GBP/USD عند مستويات 1.3218 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026)، مع ترقب المتداولين لقرار سعر الفائدة من بنك إنجلترا المقرر في 18 يونيو، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة عند 3.75% وفقاً للتقويم الاقتصادي. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات البطالة البريطانية غداً، والتي قد تحدد مسار الجنيه في المدى القصير إذا ما جاءت الأرقام بعيدة عن التوقعات البالغة 5%.