وسط حالة من الترقب لنتائج الشركات الكبرى، تحركت الأسواق الآسيوية في نطاق ضيق بعد موجة بيع حادة استهدفت أسهم قطاع التكنولوجيا مؤخراً. وشهدت سوق الأسهم في كوريا الجنوبية تعافياً ملحوظاً بعد الضغوط البيعية التي تعرضت لها، حيث بدأ المستثمرون في إعادة تقييم المراكز المالية بعد التراجعات الأخيرة. وتعكس هذه التحركات رغبة السوق في الاستقرار مع غياب المحفزات القوية خلال جلسة التداول.
يأتي هذا الهدوء النسبي في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية أداء أشباه الموصلات، حيث سجل سهم Samsung Electronics تعافياً جزئياً في بورصة سيول، بينما ظل مؤشر Nikkei 225 الياباني تحت ضغوط متباينة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت بيانات التضخم في منطقة اليورو استقراراً عند 3.2% (إغلاق 17 يونيو 2026)، مما خفف من حدة المخاوف بشأن انتقال عدوى التضخم إلى الأسواق الناشئة والآسيوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون قرارات أسعار الفائدة في عدة دول آسيوية، بما في ذلك إندونيسيا والفلبين المقررة في 18 يونيو 2026، والتي قد تحدد اتجاه السيولة في المنطقة. كما تظل الأنظار متجهة نحو بيانات البطالة في بريطانيا وتأثيرها على شهية المخاطرة العالمية، في ظل استقرار أسعار الفائدة الفيدرالية عند 3.75% وفقاً لقرار 17 يونيو 2026.