في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي تثقل كاهل الأسر البريطانية، كشف أحدث تقارير FICO عن توجهات مقلقة في سوق الائتمان الاستهلاكي. فقد ارتفع الإنفاق عبر بطاقات الائتمان في المملكة المتحدة خلال شهر أبريل 2026، وهو ما يتماشى مع السلوك المعتاد للمستهلكين خلال فترة عيد الفصح. ومع ذلك، انخفضت نسبة سداد الأرصدة للشهر الثالث على التوالي، مما دفع إجمالي الديون للعودة إلى مستويات قياسية، مع رصد زيادة في المدفوعات المتأخرة على أساس سنوي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه البيانات في وقت حساس للاقتصاد البريطاني، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة في 18 يونيو 2026 استقرار معدل البطالة عند 4.9%، وهو مستوى أفضل قليلاً من التوقعات البالغة 5%. وبالرغم من نمو متوسط الأرباح بنسبة 4.4% وفقاً لبيانات السوق، إلا أن زيادة الديون المتعثرة تشير إلى أن نمو الأجور لا يكفي لتغطية تكاليف المعيشة المتزايدة. ويقارن هذا الوضع ببيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة التي سجلت نمواً قوياً بنسبة 0.9% في يونيو، مما يعكس تبايناً في قدرة المستهلكين على الصمود بين ضفتي الأطلسي.
يجب على المستثمرين مراقبة سهم FICO الذي أغلق عند 1099.41 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026) لتقييم مدى تأثر الشركة ببيانات الائتمان العالمية. كما ستتجه الأنظار إلى البيانات القادمة لثقة المستهلك في المملكة المتحدة، حيث سجلت القراءة الأخيرة مستوى -23 نقطة. إن استمرار تراجع معدلات السداد قد يضغط على البنوك البريطانية الكبرى ويزيد من مخصصات خسائر القروض في النتائج الفصلية القادمة.