اتسع عجز الحساب الجاري للولايات المتحدة ليصل إلى 226.8 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026. ووفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية، يعكس هذا الارتفاع الفجوة المتزايدة بين قيمة الصادرات والواردات من السلع والخدمات. ويُعزى هذا الاتساع عادةً إلى زيادة عجز الميزان التجاري السلعي أو التغيرات في صافي الدخل ومدفوعات التحويلات الدولية.
يأتي هذا التوسع في العجز في وقت أظهرت فيه بيانات السوق تدفقات رأسمالية قوية، حيث سجلت صافي تدفقات رأس المال طويلة الأجل (TIC) نحو 103.1 مليار دولار في يونيو، متجاوزة التوقعات البالغة 75 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الميزان التجاري السويسري الذي سجل فائضاً قدره 5.6 مليار فرنك في الفترة ذاتها، يواجه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً هيكلية مستمرة في ميزانه الخارجي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذا العجز على استقرار الدولار USD، خاصة بعد قرار الفيدرالي تثبيت الفائدة عند 3.75% في 17 يونيو 2026. ومع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية قادمة، تظل مستويات العجز مؤشراً حيوياً لمدى حاجة الولايات المتحدة للتمويل الخارجي، مما قد يؤثر على شهية المخاطرة في أسواق السندات والعملات خلال الفترة المقبلة.