في ظل تصاعد التوترات التكنولوجية بين واشنطن وبكين، تبرز السوق السوداء كمتنفس وحيد للشركات الصينية الساعية للحصول على أقوى تقنيات المعالجة. ووفقاً للتقارير، ارتفعت أسعار شرائح الذكاء الاصطناعي من شركة Nvidia والمحظورة من التصدير إلى الصين لتصل إلى أكثر من ضعف سعرها الأصلي. وقد أدت ضوابط التصدير الأمريكية إلى خلق اختلال حاد في التوازن بين العرض والطلب، مما أجبر الشركات على اللجوء إلى قنوات غير رسمية ومكلفة للغاية لتأمين الأجهزة اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه الشركات المنافسة تحديات مماثلة في الحفاظ على حصصها السوقية داخل الصين، حيث يتم تداول أسهم شركات مثل AMD عند 551.63 دولار وTSM عند 436.39 دولار وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 22 و23 يونيو 2026). وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير المحللين إلى أن تكلفة الحصول على وحدات المعالجة الرسومية المتطورة في الصين قد قفزت بنسبة تجاوزت 100% في بعض المقاطعات التقنية مثل شينزين، مما يعكس فشل القيود في منع التسرب الكامل للتقنيات الحساسة.
وبالنظر إلى الأداء المالي، استقر سهم NVDA عند 200.04 دولار (إغلاق 23 يونيو 2026) وسط ترقب المستثمرين لتأثير هذه القيود على نمو الإيرادات طويلة الأجل في آسيا. ويجب على المتداولين مراقبة أي تحديثات بخصوص السياسات التجارية الأمريكية القادمة، حيث لا تظهر الأجندة الاقتصادية الحالية محفزات مباشرة لقطاع أشباه الموصلات في الأيام القليلة القادمة، مما يجعل الأخبار الجيوسياسية المحرك الرئيسي لحركة السهم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول