تراجعت أسعار النفط الأمريكي والعالمي إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ ما قبل اندلاع النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير الماضي. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تحسن التدفقات المادية للنفط عبر مضيق هرمز، مما ساهم في تبديد علاوة المخاطر التي أضيفت للأسعار خلال الأشهر الماضية. ورغم استمرار المخاطر الجيوسياسية القائمة، إلا أن انتظام حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي خفف من حدة المخاوف بشأن نقص المعروض العالمي.
يأتي هذا التراجع في وقت تراقب فيه الأسواق أداء شركات الطاقة الكبرى، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسهم شركات مثل ExxonMobil وChevron رغم ضغوط أسعار الخام. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير المحللين إلى أن انخفاض الأسعار الحالية قد يؤثر على هوامش الربح لشركات التكرير، إلا أن استقرار الإمدادات يعد عاملاً إيجابياً للاقتصاد العالمي الذي يواجه ضغوطاً تضخمية مستمرة وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفني للخام الأمريكي عند إغلاق 24 يونيو 2026، حيث قد يؤدي كسر المستويات الحالية إلى مزيد من التراجع. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة في الأيام القادمة، بما في ذلك طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقررة في 18 يونيو، والتي قد تعطي إشارات حول قوة الطلب المحلي على الطاقة في أكبر مستهلك للنفط عالمياً.