سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في السياسة النقدية الأمريكية، هبطت أسعار الذهب دون مستوى 4000 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، لتصل خسائره إلى 30% من ذروة يناير. وجاء هذا التراجع بعد أن تبنى رئيس الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، نبرة متشددة في أول اجتماع له، مؤكداً أن استقرار الأسعار يمثل أولويته القصوى. كما تراجعت جاذبية المعدن الأصفر كأداة تحوط مع بدء مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع أسعار النفط، مما قلص من علاوة المخاطر الجيوسياسية.
يأتي هذا الانهيار في وقت تشهد فيه الأسواق إعادة تقييم شاملة للأصول الآمنة، حيث ضغطت توقعات رفع الفائدة على القطاع المالي والمصرفي العالمي. وبالنظر إلى أداء المؤسسات المالية الكبرى، سجل سهم ING سعراً عند 31.36 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026) مع تذبذب بين 31.34 و31.64 دولار، وفقاً لبيانات السوق. ويقارن هذا التراجع الحاد في الذهب مع مستويات تاريخية سابقة، حيث تشير تقارير Goldman Sachs إلى أن قوة الدولار المدفوعة بعوائد السندات المرتفعة تظل العائق الأكبر أمام تعافي السلع المقومة بالعملة الأمريكية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية القادمة بعد كسر حاجز 4000 دولار النفسي، حيث استقر سهم ING عند 31.36 دولار في آخر إغلاق له بتاريخ 18 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة ومعدلات التضخم في اليابان في 19 يونيو، وهي بيانات قد تزيد من تقلبات العملات الرئيسية مقابل الذهب. كما سيراقب المتداولون أي تصريحات إضافية من أعضاء الفيدرالي لتحديد وتيرة رفع الفائدة القادمة.