في خطوة تعكس حساسية المعادن النفيسة لتحركات العملة الخضراء، تراجعت أسعار الذهب لتقترب من مستوى 4,000 دولار للأوقية. وجاء هذا الهبوط بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في مؤشر الدولار الأمريكي، مما دفع المستثمرين إلى إجراء عمليات بيع لجني الأرباح. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحرك يمثل تصحيحاً هبوطياً مدفوعاً بشكل أساسي بقوة الدولار التي تضغط عادة على السلع المسعرة به.
ويأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية مرونة في الاقتصاد الأمريكي، حيث سجلت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.9% في يونيو، متجاوزة التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. كما تترقب الأسواق تأثير قرارات البنوك المركزية، خاصة بعد تثبيت الفيدرالي الأمريكي Fed للفائدة عند 3.75% في 17 يونيو 2026، وهو ما عزز من جاذبية العملة الأمريكية مقابل الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من 4,000 دولار لتحديد مسار الاتجاه الصاعد على المدى الطويل. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى بيانات البطالة في بريطانيا وقرارات الفائدة من البنك الوطني السويسري وبنك إنجلترا المقرر صدورها في 18 يونيو 2026، والتي قد تساهم في إعادة تشكيل مشهد السيولة العالمي وتأثيره على أسعار المعادن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول