في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في العقيدة الدفاعية الإسرائيلية، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى بناء صناعة أسلحة محلية قوية لتقليل الاعتماد العسكري على الولايات المتحدة. وشدد نتنياهو في تصريحاته على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي في التصنيع الحربي لضمان حرية التحرك الاستراتيجي. كما حذر من أن الصراع مع إيران لم ينتهِ بعد، مشيراً إلى أن التهديدات الإقليمية لا تزال قائمة رغم التطورات الميدانية الأخيرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية ضغوطاً سياسية، حيث تسعى إسرائيل لتأمين سلاسل توريد مستقلة لمواجهة أي قيود مستقبلية محتملة على المساعدات العسكرية. وبالمقارنة مع شركات الدفاع العالمية، سجلت أسهم شركات مثل Lockheed Martin وRaytheon استقراراً نسبياً في الأسواق العالمية، بينما تراقب الأوساط المالية مدى تأثير هذا التحول على عقود التسلح طويلة الأمد. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي تحول نحو التصنيع المحلي قد يعيد تشكيل خارطة الإنفاق الدفاعي في المنطقة.
وعلى صعيد الأسواق، يترقب المستثمرون تداعيات هذه التصريحات على أسعار الطاقة والذهب كأدوات تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يركز المتداولون على قرار سعر الفائدة الفيدرالي الذي صدر في 17 يونيو 2026 عند مستوى 3.75%، لما له من تأثير مباشر على تكاليف التمويل للمشاريع الصناعية الكبرى. كما تظل الأنظار متجهة نحو أي تصعيد إيراني محتمل قد يؤثر على استقرار تدفقات التجارة العالمية.