سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة على العملة اليابانية، أجرت وزيرة المالية اليابانية كاتاياما اتصالاً طارئاً مع وزير الخزانة الأمريكي بيسنت لمناقشة التراجع الحاد في قيمة الين. واقترب سعر صرف الين من مستوى 161.96 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1986، مما أثار مخاوف من تدخل وشيك في السوق. وتأتي هذه التحركات بعد أن أنفقت طوكيو سابقاً رقماً قياسياً قدره 11.7 تريليون ين للتدخل في سوق العملات بين شهري أبريل ومايو الماضيين.
تتزامن هذه المباحثات مع تباين واضح في السياسات النقدية، حيث رفع بنك اليابان المركزي (BoJ) سعر الفائدة إلى 1% في 16 يونيو 2026 وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، بينما لا تزال الأسواق تترقب توجهات الفيدرالي الأمريكي. وبالمقارنة مع العملات الآسيوية الأخرى، يواجه الين ضغوطاً تفوق نظراءه، حيث شهدت الصين تراجعاً في مبيعات التجزئة بنسبة 0.6% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز من قوة الدولار كملجأ آمن في المنطقة. ويرى خبراء أن التنسيق مع واشنطن يعد خطوة ضرورية لضمان فعالية أي تدخل أحادي الجانب قد تتخذه طوكيو.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم النفسي للين عند 162.00 مقابل الدولار، حيث سجلت العملة مستويات حرجة في تداولات 22 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية في 17 يونيو 2026 (حسب التقويم الاقتصادي)، والتي قد تزيد من تقلبات الزوج USD/JPY. إن أي إشارة إلى تدخل فعلي من قبل وزارة المالية اليابانية قد تؤدي إلى ارتداد سريع وقوي في قيمة الين مقابل العملات الرئيسية.