في خطوة تبرز التحديات المالية المتزايدة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، أعلنت Uber عن نتائج متباينة تتعلق بكفاءتها التشغيلية وإنفاقها التقني. ووفقاً للتقارير، نجحت الشركة في خفض تكاليف الخدمات الخلفية بنسبة 98% من خلال الانتقال إلى تطبيق مخصص باستخدام Google AppSheet. ومع ذلك، استنفد قسم الهندسة كامل ميزانية أدوات برمجة الذكاء الاصطناعي لعام 2026 في غضون أربعة أشهر فقط، مما دفع الإدارة لفرض قيود صارمة على الميزانية وإجراء إعادة هيكلة شملت تسريحات في قطاع الأفراد والأماكن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التباين في الوقت الذي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لدمج أدوات مثل Anthropic Claude وCursor، والتي تعتمد على نموذج الدفع حسب الاستهلاك، مما أدى إلى تكاليف غير متوقعة تجاوزت التقديرات الأولية. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت نتائج Lyft الأخيرة تركيزاً مشابهاً على خفض التكاليف الإدارية، حيث أشارت تقارير أرباحها للربع السابق إلى تحسن في الهوامش التشغيلية بنسبة 2% (وفقاً لبيانات البحث). وتعكس أزمة ميزانية Uber صعوبة التنبؤ بتكاليف الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي عند توسيع نطاق استخدامها بين آلاف المهندسين.
يجب على المستثمرين مراقبة استقرار السهم الذي أغلق عند 71.64 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026) وسط هذه التغييرات الهيكلية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وتوجهات الإنفاق الاستهلاكي على توقعات الطلب لخدمات Uber في المدى القريب. وسيكون التركيز القادم على قدرة الشركة في الحفاظ على وتيرة الابتكار مع الالتزام بالقيود المالية الجديدة المفروضة على فرق الهندسة.