في خطوة تعكس تسارع وتيرة الاستقطاب الجيوسياسي في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، أعلنت وزارة الخارجية الهولندية انضمام البلاد إلى مجموعة Pax Silica التي تقودها الولايات المتحدة لتنسيق سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا القرار الرسمي رغم الخلافات المستمرة بشأن قيود التصدير الصارمة التي تفرضها واشنطن على معدات شركة ASML المتجهة إلى الصين. وتهدف هذه المبادرة إلى مواءمة السياسات بين الحلفاء الغربيين لضمان أمن البنية التحتية الحيوية للرقائق الإلكترونية.
تضع هذه الخطوة شركة ASML في قلب الصراع التكنولوجي، حيث تواجه الشركة ضغوطاً متزايدة للموازنة بين متطلبات الأمن القومي الأمريكي ومصالحها التجارية في الصين، التي تعد سوقاً رئيسياً لمعدات الليثوغرافيا. وبالمقارنة مع المنافسين، نجد أن شركات مثل Applied Materials وLam Research تخضع لقيود مماثلة، وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز من تشكيل تكتل تقني موحد لمواجهة الطموحات الصينية. وقد أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركة ASML أن صافي المبيعات بلغ 6.2 مليار يورو في الربع الأول من عام 2024، مع استمرار الطلب القوي رغم التحديات التنظيمية (وفقاً لتقارير الشركة).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم ASML الذي أغلق عند 1929.25 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026)، مع تسجيل تذبذب بين 1886.44 و1959.04 دولار خلال الجلسة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث مباشرة لقطاع أشباه الموصلات في الأيام القادمة، ولكن يجب متابعة أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي Fed بعد قرار الفائدة الأخير في 17 يونيو، حيث تؤثر تكلفة الاقتراض بشكل مباشر على تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى.